الرئيسية | ديوانية المعجل | الاتصال بنا  

 

 

الرئيسية
السيرة الذاتية
أسماء و أعلام
الأعمال و الأنشطة
المقالات
ديوانية المعجل
لقاءات صحفية
مشاركات و استفسارات
ألبوم الصور
الاتصال بنا
 


أسماء و أعلام
 

 

 

دعـوة للتواصل.. من بني زيد

في دعوة للتواصل رحيمة وكريمة.. يجتمع "بنو زيد" في لقائهم السنوي السادس علي أرض الكويت. وهو لقاؤهم السنوي السادس علي أرض الكويت. وهو لقاؤهم السنوي السادس علي أرض الكويت. وهو لقاء حرص أهلنا من " بني زيد" علي إقامته سنويا، ليكون محطة لقاء وتواصل وحوار ورحمة يحضره كل من ينتسب إلي "بني زيد" من المملكة العربية السعودية، ومن الكويت وسائر دول الخليج في مناخ أسري رحيم، وجو معبق بألفة ومودة لا تخطئهما العين ولا الأذن.

اليوم.. وفي لقائهم السادس هذا، يستضيفهم أهلهم من آل المنيفي الكرام، وتضمهم أرضهم، أرض الكويت الغالية. ويلقاهم أنسابهم وأقرباؤهم، حاملين جميعهم أملا بأن يديم الله ذلك التراحم، وإن لا تنقطع صلة التواصل ما حيوا.

لا شك أن دعوة التواصل التي دأب "بنو زيد" علي عقدها، هي دعوة كريمة تحمل في إطارها العام مشروعا نبيلا يهدف للعودة إلي أخلاق التواصل والرحمة، بعد أن عصفت بها ظروف العصر الحديث، ومحدثات المدنية، ومشاغل الحياة العصرية. وما أحوجنا جميعا، إلي دعوة كهذه نلتقي من خلالها بجذورنا وبتراثنا وبأهلنا وصحبنا، ويعود فيها الزمن بنا من جديد إلي مرابع الصبا والنشأة الأولي !. حللتم " آل زيد" أهلا، ونزلتم سهلا بين أهلكم، وذويكم، وأقربائكم، وأحمل لكم أسفي الشخصي علي ظروف طارئة حالت بينى وبين لقائكم هذا . ولعلكم أدري بحرصي الدائم علي مثل هذه اللقاءات والاجتماعات، غير أن للضرورة ظروفها ومبيحاتها، داعيا الله أن يوفقكم في شؤونكم، وفي تراحمكم دائما.. وأن يهيئ لكم في لقائكم هذا كل الخير والبركة، وأن يجزيكم عليه الله ثوابا ورحمة ومغفرة. والشكر كل الشكر لإخواني "آل المنيفي" الكرام علي مبادرتهم هذه، وعلي تكرمهم باستضافة دعوة التواصل السادسة، داعيا أن يوفقهم الله لعمل الخير دائما، وأن يعيننا وإياهم علي حسن استضافة الضيف واستقباله، وان يجعلنا في ضيوفنا محل قول الشاعر في ضيفه:

"وإنـــــــي لعبد الضيف مادام ثاويـــــــا

وما شيــمة لي غيرها تشبه العبــــــــــــــــــدا"

فمرحبا بكم "بني زيد" أهلا بين أهلكم، وأكرر أسفي ثانية لعدم تواجدي معكم، لأشارككم فرحتكم وتواصلكم.

للأعلى
 


مـــحمـــــد الـــــــــوزان

محمد الوزان.. نجم ساطع في سمائنا، محمد الوزان في حضوره.. كما في غيابه .. في خلقه .. في سلوكه .. وعلاقاته...

وغيابه لا شك .. سيخلف شرخا عميقا .. وجرحا غائرا .. ليس في نفسي وحسب.. بل في نفس كل من جمعه والفقيد حديث أو عمل.. أو لقاء .

ولقد كان لي نصيب كبير من ذلك الحضور.. فلقد جمعتنا ظروف الحياة منذ بدأنا مشوارها الطويل.. بأفراحه وأحزانه وبصعابه.. ويسره. كان خلالها محمد الوزان خير رفيق وأنيس .. كان أخا.. ورفيقا وكان صديقا .. وزميلا .. من الصعب جدا على أن يغيب !! قد لا يكون من حقي .. أن أستأثر برثاء "أبا حمد" وحدي... فعلى الرغم من عمق العلاقة التي ربطتنا دائما وجذورها.. إلا أن الحقيقة هي أن محمد الوزان " كان رفيقا للجميع وأخا للجميع .. وصديقا للجميع. وتلك هبة ربانية.. يندر أن تتوفر في إنسان.

أبا حمد" لا شك استطاع أن يخترق المأثور من القول بأن "إرضاء الناس غاية لا تدرك.. ليستأثر برضي الصغير والكبير.. المرأة والرجل..الجاهل والمثقف. فلقد كان له قبول ..وحضور أينما حل وكان.

"أبا حمد" ستبيك ديوانيات " الفيحاء كما غيرها ..وان كان "للفيحاء" دوما منزلة لديك.. ومكانة في قلبك.. تعود جذورها إلي ما تثيره " الفيحاء"من ذكريات مجالس "عبد الله وعبد العزيز الوزان" رحمهما الله .. ورفيق صباهما ودربهما الوالد عبد الرحمن المعجل " رحمه الله.

سترثيك " الفيحاء ".. وستحن إلي مجلسك. وسيسترجع مريدوك.. أحاديثهم معك.. وبشاشة وجهك.. وحسن استقبالك وحضورك. "أبا حمد" سيبقي شخصك حاضرا بيننا في اجتماعنا كل صباح.. فلقد غبت جسدا لا روحا.

وسنجدنا دوما نسترجع قولا لك حين يشح الحديث.. ونستذكر طرفة لك حين تضيق الصدور. فلن ينضب أبدا معين عطائك.. وحكمك .. وما ثرك بل سيبقي شاهدا.. علي حياة رجل لم ينقطع عمله.. بموته.

عزاء لنا وللجميع علي فقدانكم يا "أبا حمد" وصبرا جميلا.. وثوابا لأهلك وزوجك وبنيك. وغفرانا ورحمة لروحك الطاهرة.. أيها الرفيق العزيز.

وسيبقي عزاؤنا جميعا حين يحاصرنا الحزن ..بأن نتذكر أسطورة النجوم ..لندرك علي ضوئها أن "محمد الوزان" لم يمت..بل أصبح نجما ساطعا في سمائنا.

للأعلى

 

 
تصميم شركة  تكنو فجن TechnoVision الرئيسية | السيرة الذاتية | أسماء و أعلام | الأعمال و الأنشطة | المكتبة الصوتية و المرئية
المقالات | ديوانية المعجل | لقاءات صحفية | مشاركات و استفسارات | ألبوم الصور | الاتصال بنا
الحقوق محفوظة  ©  2007 فهد المعجل