الرئيسية | ديوانية المعجل | الاتصال بنا  

 

 

الرئيسية
السيرة الذاتية
أسماء و أعلام
الأعمال و الأنشطة
المقالات
ديوانية المعجل
لقاءات صحفية
مشاركات و استفسارات
ألبوم الصور
الاتصال بنا
 


فهد عبد الرحمن المعجل

لم يدر فهد عبد الرحمن المعجل – حين كان يتأبط كل يوم كيس أوراقه وزوادة طعامه وسنوات عمره الثماني، ميمماً شطر دار الملا "مرشد" لتعلم المبادئ الأساسية للقراءة والكتابة والحساب- أنه سيلعب في المستقبل دوراً في حياة الاقتصاد الكويتي كواحد من رجال الأعمال .

كانت قدماه تقودانه صباح كل يوم من أيام 1940 إلى دار الملا "مرشد" مخلفا وراءه صخب مياه الخليج ومرحها وعبثها مع الرمال المحترقة ، بفعل سياط الشمس.

وأبواب الحرب العالمية الثانية قد فتحت على مصراعيها منذ عام واحد، بينما كان والده منشغلاً بأعمال دكانه التجارية .

قضى فهد خمس سنوات يقلب عبر أيامها أوراق القراءة والكتابة وعلوم الحساب، حتى أنهى الصف الأخير لدى الملا "مرشد". وعرف أهمية تعلم اللغة الإنجليزية، فتلقى على مدى ثلاثة أعوام مبادئها على يد رجل عراقي مسيحي يدعى "إسرائيل". وتابع دراسة الإنجليزية بالمراسلة مع معاهد متخصصة خارج الكويت وساعدته الممارسة اليومية على تعلمها على نحو فعال.

بدأ المعجل مشوار العمل التجاري عام 1947 بعد انطفاء نيران الحرب العالمية الثانية بعامين، وهو في الخامسة عشرة من عمره، بعدما درٌبه والده على مسك دفاتر المحاسبة التجارية، وتخليص البضائع من إدارة الجمارك، فكان عقل عبد الرحمن المعجل (والد فهد) يعمل وفق نظرة ثاقبة للمستقبل وكان يحس بأن تحولات ما ستبدأ بعد وقت قريب، لذا قام عام 1947 بهدم داره في منطقة (المباركية) وشيد مكانها سوقا كبيرة تضم مائة دكان قام بتأجيرها بمبلغ 1000 روبية لكل دكان في العام.

ولما حل عام 1952 فكر عبد الرحمن المعجل في حاجة الكويت إلى فنادق جديدة ومتطورة، خصوصاً أن الحركة بدأت تدب في أسواقها.. فبني نزلاً يحتوي على 45 غرفة ثم قام بإنارة السوق والنزل بوساطة مولد كهربائي في وقت كانت الكهرباء فيه شحيحة في أسواق الكويت، وأجر النزل ب 100000 روبية في العام لتاجر فلسطيني يدعى "حسين قلعاوي".

جاء اهتمام فهد عند الرحمن المعجل بالتجارة نتيجة نصح والده الدائم له ولغيره من إخوانه وأقاربه. حيث كان والده الذي قدم إلى الكويت عام 1913 وأسس فيها فرعا لعائلة المعجل، المعروفة في المملكة العربية السعودية، يقوم بتصدير المواد الغذائية من الكويت وإيران والعراق إلى أخيه المقيم في السعودية الذي يقوم بدوره بتصريفها في الأسواق هناك.

بقي فهد عبد الرحمن المعجل يعمل تحت يد والده حتى وفاة الوالد عام 1965. وكانت تجارته تغطي مجالات عديدة كاستيراد الإسمنت والحديد والخشب، إضافة إلى تجارة العقارات والأسهم.

سافر فهد إلى أوروبا عام 1966 بغرض إقامة علاقات تجارية وفي طريق عودته توقف في قبرص تلبية لدعوة صديق له هو مدير "مكتب طيران الشرق الأوسط" في قبرص والذي كان على علاقة متينة مع رجل قبرصي يشغل منصب مدير مكتب الرئيس القبرصي الأسقف " مكاريوس " وقد اصطحبه مدير مكتب الرئيس إلى لقاء الأسقف "مكاريوس" الذي عرض عليه أن يكون قنصلاً فخرياً لقبرص في الكويت، فوافق المعجل علي ذلك الطلب بعد ما نال موافقة الحكومة الكويتية التي أثنت على لسان وزير خارجيتها على فهد المعجل ووافقت على أن يكون قنصلاً فخرياً لقبرص، في وقت لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين البلدين.

لعب المعجل دوراً كبيراً في تطوير العلاقات التجارية والسياحية بين البلدين. ووصل حجم ما تستورده الكويت من قبرص حوالي 14 مليون دولار وما تصدره حوالي ثلاثة ملايين دولار. كان النشاط الاقتصادي الذي قام به فهد المعجل متعدد الوجوه، مما جعل منه رجل أعمال متميزاً في الكويت وفي منطقة الخليج العربي.

فقد شغل مناصب كثيرة في شركات اقتصادية كبرى، سواء التي كانت تعمل في الكويت أو في الخليج أو في أوروبا.

عمل رئيساً لمجلس إدارة مشروع شركة "الألب ووتر" في ساكسون في سويسرا مدة ثماني سنوات. وشغل أيضاً منصب عضو مجلس إدارة "بنك إيفا" في باريس مدة ست سنوات.. وكان نائباً لرئيس مجلس إدارة "شركة إسمنت الفجيرة" في دولة الإمارات العربية المتحدة مدة ثماني سنوات. وشغل كذلك منصب رئيس مجلس إدارة "شركة ريفزرول الفندقية " في سويسرا مدة ست سنوات. وعمل عضوا ونائب ورئيس مجلس أدارة "شركة إصلاح وبناء السفن الكويتية " مدة ست سنوات .. إضافة إلى أنشطة اقتصادية أخرى وأنشطة تعاونية تفصح عنها عضويته في مجلس إدارة " جمعية الفيحاء التعاونية " وحمله مسؤولية أمين صندوقها سنوات عدة. وعضوية مجلس إدارة "غرفة تجارة وصناعة الكويت " مدة أربع سنوات، كما كان عضواً في اتحاد المقاولين وكان عضوا كذلك في اتحاد مستوردي الأدوية.

إن سلسلة النشاطات الاقتصادية التي قام بها فهد عبد الرحمن المعجل لم تنسه واجبه الوطني وقت الكارثة التي حلت بالكويت نتيجة الغزو العراقي، الذي كان يمثل في أبسط حالاته ذعرا للجميع، وفي أمرٌ حالاته إهانة للوطن.

كانت ديوانية المعجل الكائنة في منطقة الفيحاء مفتوحة الأبواب أمام جميع من يقصدها. وكانت إيرادات الفندق الذي تملكه أسرة المعجل في الكويت توزع على بعض الصامدين تحت الاحتلال. كما كان يوزع في الديوانية الأدوية والمواد الغذائية وحليب الأطفال مجاناً، إضافة إلى المساعدات المعنوية وبث روح الثقة والصمود.

وبعد زوال وطأة الاحتلال العراقي وعودة الكويت، مثلما كانت حرة أبيه. عادت أنشطة المعجل الاقتصادية إلي الدوران. وعادت الأطيار إلي شدوها.

وشارك فهد المعجل في تأسيس " اللجنة الوطنية لجمع التبرعات لبناء السور الرابع" من أجل تعزيز قدرات الكويت الدفاعية والمشاركة في بناء سور علي طول الشريط الحدودي الفاصل بين الكويت والعراق، للحد من محاولات التسلل العراقية إلي الكويت.

فهد عبد الرحمن المعجل غصن رطيب في شجرة المعجل التي غرسها والده في الكويت، فأورقت الشجرة وأرسلت فروعها الخضراء في فضاء النهضة الكويتية.

الاسم: فهد عبد الرحمن المعجل.

الميلاد : 23/9/1932- الكويت.

الأبناء : فيصل، سعاد، باسل، نادية.

 
شهادة التعيين الكويتية شهادة التعيين القبرصية

 

 
تصميم شركة  تكنو فجن TechnoVision الرئيسية | السيرة الذاتية | أسماء و أعلام | الأعمال و الأنشطة | المكتبة الصوتية و المرئية
المقالات | ديوانية المعجل | لقاءات صحفية | مشاركات و استفسارات | ألبوم الصور | الاتصال بنا
الحقوق محفوظة  ©  2007 فهد المعجل